عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
1666
بغية الطلب في تاريخ حلب
فيكم فقال الشهيد يا أمير المؤمنين من قاتل في سبيل الله حتى يقتل قال فما تقولون فيمن مات حتف أنفه لا يعلمون منه إلا خيرا قال عبد عمل خيرا ولقي ربا لا يظلمه يعذب من عذب بعد الحجة عليه والمعذرة فيه أو يعفو عنه قال عمر كلا والله ما هو كما تقول وقال الشيروي يقولون من مات مفسدا في الأرض ظالما للذمة عاصيا للإمام غالا للمال ثم لقي العدو فقاتل فقتل شهيدا ولكن الله عز وجل قد يعذب عدوه والبر والفاجر ومن مات حتف نفسه لا يعلمون منه إلا خيرا كما قال الله عز وجل « ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين » الآية أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي بالبيت المقدس قال أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن الشويخ الأرموي قال أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن سنبك قال حدثنا أبو علي الحسن ابن محمد الأنصاري قال حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال حدثني أبو القاسم هارون بن أبي نمر السلمي قال أخبرني محمد بن زبان عن محمد بن عمران عن إسماعيل بن عبد الله القسري قال قال خالد بن عبد الله القسري لبنيه إنكم قد شرفتم وقمن أن تطلب إليكم الحوائج فمن يضمن حاجة امرئ مسلم فيطلبها بأمانة الله عز وجل أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد فيما أذن لنا أن نرويه عنه عن أبي غالب بن البناء عن أبي محمد الجوهري قال أخبرنا عمر بن حيوية قال أخبرنا أحمد بن معروف قال حدثنا الحسين بن الفهم قال حدثنا محمد بن سعد قال ومن بجيلة وهم بنو أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن بنت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان يزيد بن أسد